dantil:

تصوير الجميلة : سُمية الناصر
+
جُمعة طيّبة يارِفَـاق ()

dantil:

تصوير الجميلة : سُمية الناصر

+

جُمعة طيّبة يارِفَـاق ()


kholod-93:

ثمّـة خوف وقلق يعتري قلبي :” بقيّ ذكره يراودني ، أثار دمعي =”وما زال قلبي يتمتم عند ذكره بِـ : ” يا مقلبَ القلوبِ ثبّـت قلبي على دينك “
إنتكاسة قلب ! 3/>وضياعُ دينْ !وطمعٌ بِـ دنيَا ..
ابقوا هاجس الموت حيًا في قلوبكم :” واذكروه كثيرًا كثيرًا !
لعلَّ قلبًا ينكسر لذكرِه ! ويترك لذّة دنيا لأجله !
ادعو المولى بإلحاحٍ ، أن يا ربّ الثبات 3/>
فهاجس تقلُب القلوب بين إصبعين من أصابع ربنَـا ! أمرٌ يستحق الذكر :” بل والحذر الحذر =”
اسألوا اللّه الثبات ،وكونوا بين الخوفِ والرجاء ! وأخلّصـوا النوايـَا ، وجاهدوا في الإخلاص ، وألحوا وألحوا أن يرزقكم حسن الختـام ( )
* خلود الفياض

kholod-93:

ثمّـة خوف وقلق يعتري قلبي :”
بقيّ ذكره يراودني ،
أثار دمعي =”
وما زال قلبي يتمتم عند ذكره بِـ :
” يا مقلبَ القلوبِ ثبّـت قلبي على دينك “

إنتكاسة قلب ! 3/>
وضياعُ دينْ !
وطمعٌ بِـ دنيَا ..

ابقوا هاجس الموت حيًا في قلوبكم :”
واذكروه كثيرًا كثيرًا !

لعلَّ قلبًا ينكسر لذكرِه !
ويترك لذّة دنيا لأجله !

ادعو المولى بإلحاحٍ ،
أن يا ربّ الثبات 3/>

فهاجس تقلُب القلوب
بين إصبعين من أصابع ربنَـا !
أمرٌ يستحق الذكر :”
بل والحذر الحذر =”

اسألوا اللّه الثبات ،
وكونوا بين الخوفِ والرجاء !
وأخلّصـوا النوايـَا ،
وجاهدوا في الإخلاص ،
وألحوا وألحوا أن يرزقكم
حسن الختـام ( )

* خلود الفياض

وأظل أردد حُلمي اللذيذ لاتنتهي :$♥

وأظل أردد حُلمي اللذيذ لاتنتهي :$♥

pink october

pink october

مسَاءكِ الصِدق أيَا شقيقتِي :” 

أيّ يومٍ مضى دونَ أنْ أسقي              ضمأكِ حبًا لا ينضب :” !  بل أيّ وجعٍ مرّ دونَ دوائي ! أيّ غربةٍ أصبحتُ بعْدها وطنًا لا نَفيَ يقْطُنهُ !
  وتَظلينَ كلّ يومٍ تصبّحِيني                  بما بكِ ؟  مَا ذا دهَاكْ !                                 ربما تبحَثينَ عن قَلبِي وسطَ كومةِ الوَجع /     أو تشتآقينَ صَباحاتِي التي غَابت !أو ربما فقدتِ أحاديثَ المَساءِ    التِي لا نغْفُو إلا على اِثْرها :” ()         
    
 أتعْلمينَ انّي أمُوتُ كلّ صباحٍ ألفَ مره !   فقطْ لأن عِينَيكِ     تحْمِلُ ألفَ ألفَ دمعةٍ وسُؤال | !
   أتعلمين أي فجرٍ بعثتُه للسمّاءِ دونَكِ !   بل  أيّ صُدودٍ بتّ اتقِنَه !       كَي لا يكُونَ لوجَعِي بصَدركِ مُتسَع :”   قولي لي بربّك كيفَ لي أن أبُوحْ ؟    بل أيّ حرفٍ سَيقَوى أن يزيدكِ ألمًا    كَيفَ لي أنْ اسقِيكِ الدّاء بيدِي !            كَيفَ لي أن أكُونَ وجَعكْ !   روحِي كَيف لهَا أن تَستكينَ ونارًا للتو           بدأت تَحْرقُ قلبكْ /                   قُولي لِي  مَن غَيركِ يُضمّد الوَجْع !           إذا ما صارَ اثَنانْ شطرٌ بقلبِي                   وآخرُ يقطُن روحَكِ !  
  عُذرًا أيا شَقيقةَ الجَنّة ()    أيا ضِحكَتي التي لا تَذبُل .،       أيا مَلجَئي الذي لا يُغلقُ بابُه :”                 أيَا دواءَ كُلّ جُرحٍ غَائرٍ !           عُذرًا احرفًا عَاندتْني إلَيكْ :”“ 


وَ أعِدُكِ سَـ تَنجَلي كلّ ظُلمَه  وسَـ أعُودُ أصَبّحكِ كلّ صِدقْ :” ()
*غيد الربيعه


مسَاءكِ الصِدق أيَا شقيقتِي :” 


أيّ يومٍ مضى دونَ أنْ أسقي
             ضمأكِ حبًا لا ينضب :” !
 
بل أيّ وجعٍ مرّ دونَ دوائي !
أيّ غربةٍ أصبحتُ بعْدها وطنًا لا نَفيَ يقْطُنهُ !


  وتَظلينَ كلّ يومٍ تصبّحِيني
                 بما بكِ ؟  مَا ذا دهَاكْ ! 
                           
 
  ربما تبحَثينَ عن قَلبِي وسطَ كومةِ الوَجع / 
   أو تشتآقينَ صَباحاتِي التي غَابت !
أو ربما فقدتِ أحاديثَ المَساءِ
   التِي لا نغْفُو إلا على اِثْرها :” ()
        

  
 

 أتعْلمينَ انّي أمُوتُ كلّ صباحٍ ألفَ مره !
  فقطْ لأن عِينَيكِ
    تحْمِلُ ألفَ ألفَ دمعةٍ وسُؤال | !

 
  أتعلمين أي فجرٍ بعثتُه للسمّاءِ دونَكِ !
 
  بل  أيّ صُدودٍ بتّ اتقِنَه !  
    كَي لا يكُونَ لوجَعِي بصَدركِ مُتسَع :”
 
 قولي لي بربّك كيفَ لي أن أبُوحْ ؟
    بل أيّ حرفٍ سَيقَوى أن يزيدكِ ألمًا 
 
 كَيفَ لي أنْ اسقِيكِ الدّاء بيدِي !
           كَيفَ لي أن أكُونَ وجَعكْ ! 
 
روحِي كَيف لهَا أن تَستكينَ ونارًا للتو
          بدأت تَحْرقُ قلبكْ /  
              
 قُولي لِي  مَن غَيركِ يُضمّد الوَجْع !
          إذا ما صارَ اثَنانْ شطرٌ بقلبِي
                  وآخرُ يقطُن روحَكِ !  


 
 عُذرًا أيا شَقيقةَ الجَنّة ()
   أيا ضِحكَتي التي لا تَذبُل .،
      أيا مَلجَئي الذي لا يُغلقُ بابُه :”    
            أيَا دواءَ كُلّ جُرحٍ غَائرٍ !
 
        عُذرًا احرفًا عَاندتْني إلَيكْ :”“ 

وَ أعِدُكِ سَـ تَنجَلي كلّ ظُلمَه
 وسَـ أعُودُ أصَبّحكِ كلّ صِدقْ :” ()

*غيد الربيعه

-أقف أمام المرآة ، واضع بعض المساحيق لِ أخفي بعضاً من ملامحي المتعبه !أُنادي أحدهم ،       : إلتقط لي صورة ،       : هيّا يَ جمال كُلّ الصور إبتسمي “)      : عفواً سيدي ، أتراجع لا ، لا تلتقط !“في داخلي أُتمتم ، أتريدني أخذلك بِ إبتسامة كاذبة تفضحني !لا تلتقط كي لا ترا ملامحي المكسورة                المهزومة                الضعيفة                الباهتة      : حسناً كما تُريدين !!! ؟      : كُل الشكر لك يَ ……
*سمية الناصر

-
أقف أمام المرآة ، واضع بعض المساحيق لِ أخفي بعضاً من ملامحي المتعبه !
أُنادي أحدهم ،
      : إلتقط لي صورة ،
      : هيّا يَ جمال كُلّ الصور إبتسمي “)
      : عفواً سيدي ، أتراجع لا ، لا تلتقط !
“في داخلي أُتمتم ،
أتريدني أخذلك بِ إبتسامة كاذبة تفضحني !
لا تلتقط كي لا ترا ملامحي المكسورة
               المهزومة
               الضعيفة
               الباهتة
      : حسناً كما تُريدين !!! ؟
      : كُل الشكر لك يَ ……

*سمية الناصر

إبتسم، سيلتقطون لك صورة ! “)

إبتسم، سيلتقطون لك صورة ! “)

العلم ، فسحة من أمل ..!يمنحنا الضياء ، لنصنع عالماً غير الذي يحيط بنا أكثر وهجاً ، أكثر حياة :”

العلم ، فسحة من أمل ..!
يمنحنا الضياء ،
لنصنع عالماً غير الذي يحيط بنا
أكثر وهجاً ، أكثر حياة :”

أخبريني :أين تُباع أردية اللقاء ؟فـ قد ضاقت علي كُل أكسية إنتظاري </3

أخبريني :
أين تُباع أردية اللقاء ؟
فـ قد ضاقت علي كُل أكسية إنتظاري </3

it&#8217;s the time to leave :&#8221;(

it’s the time to leave :”(

ghayd-r:

 ، وتظل تهطل كالدنا غيمًا هتونًا يروي ضامئًا 
 ، وأظل استجمع البسمات عند طيفك باديًا
، وتظل تخاطب العبرات وحدك من درى
.. وتظل ترقبني هلّمي ما بال عينيك
&#160;! ما بال المساء
، وتظل تنحت من صخور الهم وردًا ابيضا
، وتظل تروي قصةً تحكي تفاصيل المنى 
، وتظل تمتحن الغروب ونجمةٍ كانت هنا
، وأظل انفض الكلمات بعد صرت ابكما
، ظللت التحف العراء فوحدك ملبسي
! صرت أعرج الخطوات فقلبك.. قلبك عكازتي
! أصبحت احاكي الليل الطويل فكيف ، كيف اغفو وانت مرقدي 

! قل لي بربك
! من بعدك لي ، من يجبر العثرات
! وانت وحدك
() انت انت العزاء
غيد الربيعة *

ghayd-r:

 ، وتظل تهطل كالدنا غيمًا هتونًا يروي ضامئًا 

 ، وأظل استجمع البسمات عند طيفك باديًا

، وتظل تخاطب العبرات وحدك من درى

.. وتظل ترقبني هلّمي ما بال عينيك

 ! ما بال المساء

، وتظل تنحت من صخور الهم وردًا ابيضا

، وتظل تروي قصةً تحكي تفاصيل المنى 

، وتظل تمتحن الغروب ونجمةٍ كانت هنا

، وأظل انفض الكلمات بعد صرت ابكما

، ظللت التحف العراء فوحدك ملبسي

! صرت أعرج الخطوات فقلبك.. قلبك عكازتي

! أصبحت احاكي الليل الطويل فكيف ، كيف اغفو وانت مرقدي 


! قل لي بربك

! من بعدك لي ، من يجبر العثرات

! وانت وحدك

() انت انت العزاء

غيد الربيعة *


`
في ليلة من ليالي الفرح .، المغمور بزغاريد الفقد.. هاهي أخت الروح تجرّ الخطوات وذيل البياض يردفها :&#8221;
هاهو الأبيض يحكي تفاصيلَ الصبا يحكي فرحةَ الحياة يوم ان حَضيتْ بنا يحكي حبونا معًا ، يحكي يوم ان تفوهت حناجرنا لأول مره 
تِلكَ الأجنبية حين غرست أبرتها بخيطٍ ابيضٍ ل رداءِ العُمر لم تعي ان خيطًا من ذِكْرى احكَمت به قَلبي
لم تَعي ان كلّ غرزةٍ حضيتْ ب &#8221; بمَرام &#8221; ذاك المسَاء تحمِل في دهَاليزهَا حكَايا لا تعرفُ النِهاية
يوم ان وهبتني قلبها ووهبتها انــــا يوم ان كان العيد ثلاثة عيد بهم عيد بها وثلاثة بـ قلبها يوم ان كانت ألأقلام وقراطيس الجامعة تغني طربا كل صباح بنا. &#8221;)

الآن اكتمل البياض&#160;! وبدأت أعي أنه ليس مقلبا تسليني به&#160;! وليس ثوبا ارتدته لا لتقط لها صورة ثم. تنتهي الحكاية .، ليس ذات الثوب الذي ارتدته لنلعب لعبة. العروس يوم طفولةٍ ليس وليس وليس :&#8221;&#8220;
الآن أي عزاء لـ آسياب الجامعة يَ أختي&#160;!أي حديثٍ سينطق به قلبي لها بل أي عيد س أبيتُه وأنتِ مرقدي و أي أربعاء سيكون وأنتِ ضحكتي بالله عليك أي نجاحِ سـيكون وأنتِ حفلتي أي صورة يحملها الألبوم وأنتِ صورتي&#160;!
من سيبيت بسرير مشاعل الحنون&#160;! من سأوبّخه توبيخ حُب &#8220;مايصلح مرام&#8221;&#160;!من سأنافس لنخرج بأجمل صورة من ذاك السيب&#160;! من سيزيل وحشة الجامعة عنّي بعدك&#160;!من سيكون معي في طريق العودة مع فيشار الأربعاء&#160;! من سيخرج معي لرحلة تصوير ظُهرية مع شمس حارقه لأجل صورة&#160;!من سأبيت عنده ليالي العيد&#160;!من سيبثر الجميع معي تأثير سّهر متواصل عدة أيام لنستمتع بكل ثانيه&#160;!من سيضيء أنوار الرياض بعدك&#160;! 
انطفت الشموع وبكت ريناد و حصّه ولوحت لي قلوبهم وداعا أختي :&#8221; 
ليهمس كل ما فيني ليحفظك الله في أرضك()لتكون عينُه لكِ سكنا .. لتكون كل تفاصيلنا دفترا لا نمل كتابةً له :&#8221;
وأحبُكِ عَروسَتي :&#8221;
*سمية الناصر

`

في ليلة من ليالي الفرح .،
المغمور بزغاريد الفقد..
هاهي أخت الروح تجرّ الخطوات
 وذيل البياض يردفها :”

هاهو الأبيض يحكي تفاصيلَ الصبا
يحكي فرحةَ الحياة يوم ان حَضيتْ بنا
يحكي حبونا معًا ،
يحكي يوم ان تفوهت حناجرنا لأول مره
 

تِلكَ الأجنبية حين غرست أبرتها
بخيطٍ ابيضٍ ل رداءِ العُمر
لم تعي ان خيطًا من ذِكْرى
احكَمت به قَلبي

لم تَعي ان كلّ غرزةٍ حضيتْ
ب ” بمَرام ” ذاك المسَاء
تحمِل في دهَاليزهَا حكَايا لا تعرفُ النِهاية

يوم ان وهبتني قلبها
ووهبتها انــــا
 يوم ان كان العيد ثلاثة
عيد بهم عيد بها وثلاثة بـ قلبها
يوم ان كانت ألأقلام وقراطيس الجامعة
تغني طربا كل صباح بنا. ”)

الآن اكتمل البياض !
وبدأت أعي أنه ليس مقلبا تسليني به !
وليس ثوبا ارتدته لا لتقط لها صورة ثم. تنتهي الحكاية .،
ليس ذات الثوب الذي ارتدته لنلعب لعبة. العروس يوم طفولةٍ
ليس وليس وليس :”“


الآن أي عزاء لـ آسياب الجامعة يَ أختي !
أي حديثٍ سينطق به قلبي لها
بل أي عيد س أبيتُه وأنتِ مرقدي
 و أي أربعاء سيكون وأنتِ ضحكتي
بالله عليك أي نجاحِ سـيكون وأنتِ حفلتي
أي صورة يحملها الألبوم
 وأنتِ صورتي !


من سيبيت بسرير مشاعل الحنون !
من سأوبّخه توبيخ حُب “مايصلح مرام” !
من سأنافس لنخرج بأجمل صورة من ذاك السيب !
من سيزيل وحشة الجامعة عنّي بعدك !
من سيكون معي في طريق العودة مع فيشار الأربعاء !
من سيخرج معي لرحلة تصوير ظُهرية مع شمس حارقه لأجل صورة !
من سأبيت عنده ليالي العيد !
من سيبثر الجميع معي تأثير سّهر متواصل عدة أيام لنستمتع بكل ثانيه !
من سيضيء أنوار الرياض بعدك !
 


انطفت الشموع وبكت ريناد و حصّه
ولوحت لي قلوبهم وداعا أختي :”
 

ليهمس كل ما فيني
ليحفظك الله في أرضك()
لتكون عينُه لكِ سكنا ..
لتكون كل تفاصيلنا دفترا لا
نمل كتابةً له :”


وأحبُكِ عَروسَتي :”


*سمية الناصر

ghayd-r:


في التاسع من مارس  2011
استيقظت مع نداءات الصلاة خير من النوم , نظرتُ اليها ، واطمأننت انها كَما وضعتها البارحه
ارتديتُ قميصي الذي أحبه الآن أكثر من أي رداء آخر ، أخذت حقيبتي ، ألقيتُ نظرةً على والدتي قطع صوت بوق الحافلة عليّ طفيفَ نومٍ اتاني , وسريعًا الى الفناء الخارجي للمنزلوقبلَ ان تأخذني يميني لاغلاق الباب لحضة&#160;!! هل وضعتها بالحقيبه&#160;! لتطلّ عليّ وكأنها تقول اطمئني أنا هُنا الثاني الى اليمين هاذا مقعدي الذي أحبه ، وضعتُ حقيبتي ، أسندت رأسي الى النافذه  
&#160;! آستبقتُ خيوطَ الصباحِ بالخروج ، الرياض هاادئه ليست كعادتها لا تكاد ترى إلا عجوزُ هوى به العمر يجرّ ماتبقى منه لـ بيتِ الله وصوتُ مساجد الرحمن تضجّ بـ النداءات السماويه تكسر حاجز السكون ، تحركّ فيني الكثير          ()  لعلّ من أفضل ماحضيت به هذا العام ، تلك الساعة الت اقضيها بالحافلة قبيل الفجر   أصبحت ارى حياةً أخرى ، لا أظن اني رايتها إلا خلف شاشه “سالي وربما هايدي الصغيرة ”      خيوط الصباح بدأت تنبثق، وأصبح الطريق به بعض حياة   أغمضت عينيّ ، أجرجت الجهاز الخلوي الخاص بي ، وضعت سماعات الرأس ، ورحلتُ بعيدًا ، حيث لحن الصباح الذي أحبه
 

فتحت عينيّ! لبرهه أحسست انّي اتسكع في طرقِ القاهره ، الزحام بلغَ ذروتهأصوات آبواق السيارات&#160;! الشوارع أصبحت كـ سكه دراجات فـ كيف بـ حافله&#160;! لا حرج فـ نحن في ” عليشه “ كل البقاع الأصيله تكون نهايتها هكذا     لآعلينا هذه مباني الجامعه بدأنا نأخذ مجرانا اليها وهذا العم جوهر بصوته الخشن الذي أصبح جزءًا جميلا يضاف لعامي الجامعي الأول  يوجه سائقي الحافلات دخلت الجامعة استنشقت النسيم الربيعي بكلّ عممق ، لهج كلّ ما بداخلي يوم جميييل ي ربّ أ،خذت جهازي الخلوي وبدأت أكتُب لها علّي أراها اليوم فـ أضع بين يديها بعضٌ امتنانٍ  ، عن جميل عابرِ السبيل&#160;! أغلقت الهاتف . وأخذَ مجراه داخل الحقيبه  ثممّ بدأت أبحث عن رفيقاتي وقلبي يسبقني ()وكـ عادِتهم في بقعتنا الدائمه أخذنا نتناول الفطور في مقهى الجامعه الجديد ونتبادل أحداث الأمس لـ يررن هاتفي ، هناكََ ذكرى جميله بـ انتظارك إثنتان من حبيباتي ، حطّو رحالهم بالجامعه جالبين معهم  ريحة الثانوي المميزه أذكر ان الأرض لم تسعني تلك اللحضه ، المسافه اللتي كنت أعدها قصيره بين المقهى وهمُ باتت طويييييله جدًا ربما بطول حنيني&#160;! أو ربما بطول غَصاتيأو ربما إزاء طول مسافةٍ حلّت بيني وبين شقيقاتي :” الأهم انهم أمام ناظريّ الآن عنَاق يضاهي شمسَ عزيزيه ليبيا حرارةً وشَي من جبلِ غربةٍ إنزاح عن كاهلي ، نسيت العالم بقربهم ، المحاضره&#160;! والساعه آلـثامنه لحضه&#160;! ونسيت الفتاه أيضا فتحت هاتفي مسرعه ،وإذا بها تخبرني أنها بالانتظار ، ودعتهما اقابل الفتاه وأعود سريعًا    رُبَما كان قَدري يسرع بِي&#160;! أم انّ الزمانَ أتى اسرع من كل توقعاتي لم أكنْ أعلم أن دعوة والدتي شقّت السماء :” ولم يعي قلبِي آن مسكنًا جديدًا سيبنى به ذاك الصباح كَانَ مكبّلاً بكلّ خيوطِ آلتُخمهوكانما لوحةٌ علقت على جدارهخُطّ عليها ” عفوا غير قادر على استقبال ايّة حكاية أخرى ”        كلّ الآشياءٍ تسيرُ اليها أنا ، السماء دعوة والدتي ، ومسكنها الذي بدأ يحطّ رحاله  كانَ الجوّ غائمًا . وشي من شذرات البرد تحرّك قميصي السماوي ، وكأنها تمهّد لـ حراكِ أرواحٍ باتِ قريبًا ،قريبًا جِدا ربما كـ قرب طيفها الذي بتّ ألمحه ، هَاهي أمامي الآن مدت يدي سلامًا كنت أضنه الاخير ، فـ استقبلتها كفّها بضمةٍ لن أكون إلا ابن سلولٍ ، حينَ أضع عَدًا لها&#160;!         لأوقت لأطبق ايّــا من أحاديث آخر دورةٍ حضرتها ،ولا متسع لإدخل في تفاصيل اعتدناها كلّ لقاء       كما أنه من غير اللائق ان أضع بين يديها امتناني واذهب يَ اللــــه عونك         بـ لطفٍ همست ؛ يـ ……… أريدك لوحدك قليلا إذا سمحتِ لبرهه أحسست ان وجهها سبورة رسم عليها أطفال العالم أكبر استفهام&#160;!  &#160;!  كيف لا وهي لاتعرف منّي غيرَ اسمي&#160;! واجهلها إلا  نداء تلبي لي به&#160;!     ابتسمت وأخذت أداعبها ،  استظلينا تحت شجره كانتِ وحدها شاهد الحكايه وافترشنا أخضر الأرض وبدأت احكي عن جميلٍ رايته بها ، وأوصيها بأن تبقى كما هي  ستمضي بنا الحياة حيث لاندري ،ولا أظن بعد هذا اللقاء لقاء فتحت الحقيبة لتذوب يدي باحثةً عنه ،هأهو بين يدَي بكلّ تفاصيل سهر البارحه وضعته في حجرها كـ امتناني الاخير   &#160;! نظرت الى عينيها جبلُ من تعجب أصابها كومه من ذهولٍ حلّت بها      ،لتطوقني ذراعيها      كانَ عناقا أحرّ من عزيزيه ليبيا أعلاه         ربما  كان عناق عزاء لكلتينا           كانَ عناق مواساةُ فقد&#160;!          كان غربةً تظمّ الى غربةً             
  &#160;!   هُنـــــا فقط  
 () ابتدت الحكاية
* غيد الربيعة

ghayd-r:


في التاسع من مارس  2011

استيقظت مع نداءات الصلاة خير من النوم , نظرتُ اليها ، واطمأننت انها كَما وضعتها البارحه

ارتديتُ قميصي الذي أحبه الآن أكثر من أي رداء آخر ، أخذت حقيبتي ، ألقيتُ نظرةً على والدتي قطع صوت بوق الحافلة عليّ طفيفَ نومٍ اتاني , وسريعًا الى الفناء الخارجي للمنزلوقبلَ ان تأخذني يميني لاغلاق الباب لحضة !! هل وضعتها بالحقيبه ! لتطلّ عليّ وكأنها تقول اطمئني أنا هُنا 

الثاني الى اليمين هاذا مقعدي الذي أحبه ، وضعتُ حقيبتي ، أسندت رأسي الى النافذه  


 ! آستبقتُ خيوطَ الصباحِ بالخروج ، الرياض هاادئه ليست كعادتها لا تكاد ترى إلا عجوزُ هوى به العمر يجرّ ماتبقى منه لـ بيتِ الله وصوتُ مساجد الرحمن تضجّ بـ النداءات السماويه تكسر حاجز السكون ، تحركّ فيني الكثير 


         ()  لعلّ من أفضل ماحضيت به هذا العام ، تلك الساعة الت اقضيها بالحافلة قبيل الفجر   أصبحت ارى حياةً أخرى ، لا أظن اني رايتها إلا خلف شاشه “سالي وربما هايدي الصغيرة ”      خيوط الصباح بدأت تنبثق، وأصبح الطريق به بعض حياة   أغمضت عينيّ ، أجرجت الجهاز الخلوي الخاص بي ، وضعت سماعات الرأس ، ورحلتُ بعيدًا ، حيث لحن الصباح الذي أحبه

 



فتحت عينيّ! لبرهه أحسست انّي اتسكع في طرقِ القاهره ، الزحام بلغَ ذروتهأصوات آبواق السيارات ! الشوارع أصبحت كـ سكه دراجات فـ كيف بـ حافله ! لا حرج فـ نحن في ” عليشه “ كل البقاع الأصيله تكون نهايتها هكذا     لآعلينا هذه مباني الجامعه بدأنا نأخذ مجرانا اليها وهذا العم جوهر بصوته الخشن الذي أصبح جزءًا جميلا يضاف لعامي الجامعي الأول  يوجه سائقي الحافلات 
دخلت الجامعة استنشقت النسيم الربيعي بكلّ عممق ، لهج كلّ ما بداخلي يوم جميييل ي ربّ أ،خذت جهازي الخلوي وبدأت أكتُب لها علّي أراها اليوم فـ أضع بين يديها بعضٌ امتنانٍ  ، عن جميل عابرِ السبيل ! أغلقت الهاتف . وأخذَ مجراه داخل الحقيبه  ثممّ بدأت أبحث عن رفيقاتي وقلبي يسبقني ()وكـ عادِتهم في بقعتنا الدائمه أخذنا نتناول الفطور في مقهى الجامعه الجديد ونتبادل أحداث الأمس لـ يررن هاتفي ، هناكََ ذكرى جميله بـ انتظارك إثنتان من حبيباتي ، حطّو رحالهم بالجامعه جالبين معهم  ريحة الثانوي المميزه أذكر ان الأرض لم تسعني تلك اللحضه ، المسافه اللتي كنت أعدها قصيره بين المقهى وهمُ باتت طويييييله جدًا ربما بطول حنيني ! أو ربما بطول غَصاتيأو ربما إزاء طول مسافةٍ حلّت بيني وبين شقيقاتي :” 
الأهم انهم أمام ناظريّ الآن عنَاق يضاهي شمسَ عزيزيه ليبيا حرارةً وشَي من جبلِ غربةٍ إنزاح عن كاهلي ، نسيت العالم بقربهم ، المحاضره ! والساعه آلـثامنه لحضه ! ونسيت الفتاه أيضا فتحت هاتفي مسرعه ،وإذا بها تخبرني أنها بالانتظار ، ودعتهما اقابل الفتاه وأعود سريعًا    رُبَما كان قَدري يسرع بِي ! أم انّ الزمانَ أتى اسرع من كل توقعاتي لم أكنْ أعلم أن دعوة والدتي شقّت السماء :” ولم يعي قلبِي آن مسكنًا جديدًا سيبنى به ذاك الصباح كَانَ مكبّلاً بكلّ خيوطِ آلتُخمهوكانما لوحةٌ علقت على جدارهخُطّ عليها ” عفوا غير قادر على استقبال ايّة حكاية أخرى ”        كلّ الآشياءٍ تسيرُ اليها أنا ، السماء دعوة والدتي ، ومسكنها الذي بدأ يحطّ رحاله  


كانَ الجوّ غائمًا . وشي من شذرات البرد تحرّك قميصي السماوي ، وكأنها تمهّد لـ حراكِ أرواحٍ باتِ قريبًا ،قريبًا جِدا ربما كـ قرب طيفها الذي بتّ ألمحه ، هَاهي أمامي الآن مدت يدي سلامًا كنت أضنه الاخير ، فـ استقبلتها كفّها بضمةٍ لن أكون إلا ابن سلولٍ ، حينَ أضع عَدًا لها !        
 لأوقت لأطبق ايّــا من أحاديث آخر دورةٍ حضرتها ،ولا متسع لإدخل في تفاصيل اعتدناها كلّ لقاء       كما أنه من غير اللائق ان أضع بين يديها امتناني واذهب يَ اللــــه عونك         بـ لطفٍ همست ؛ يـ ……… أريدك لوحدك قليلا إذا سمحتِ لبرهه أحسست ان وجهها سبورة رسم عليها أطفال العالم أكبر استفهام !   !  كيف لا وهي لاتعرف منّي غيرَ اسمي ! واجهلها إلا  نداء تلبي لي به !  
   ابتسمت وأخذت أداعبها ،  استظلينا تحت شجره كانتِ وحدها شاهد الحكايه وافترشنا أخضر الأرض وبدأت احكي عن جميلٍ رايته بها ، وأوصيها بأن تبقى كما هي  ستمضي بنا الحياة حيث لاندري ،ولا أظن بعد هذا اللقاء لقاء فتحت الحقيبة لتذوب يدي باحثةً عنه ،هأهو بين يدَي بكلّ تفاصيل سهر البارحه وضعته في حجرها كـ امتناني الاخير    ! نظرت الى عينيها جبلُ من تعجب أصابها كومه من ذهولٍ حلّت بها  
    ،لتطوقني ذراعيها      كانَ عناقا أحرّ من عزيزيه ليبيا أعلاه         ربما  كان عناق عزاء لكلتينا           كانَ عناق مواساةُ فقد !          كان غربةً تظمّ الى غربةً             

   !   هُنـــــا فقط  

 () ابتدت الحكاية

* غيد الربيعة

ghayd-r:

&#160;! لأول مرة ي صديقة اتمنى لو عاد بي الزمن قليلا كي أجد روحي في معزلٍ عنك
&#160;! لأول مرةٍ ي صديقة اطأ قلبي ولا افتش عن بعضٍ منك 
 &#160;! لأول مرةً ي صديقة اغمض عيناي قبل ان تبًلّ روحي ببعض حكاياتك 
*

ربما لأني ولأول مرة مذ لمستُ طهرَ قلبك
اعي انك ستولينَ يومًا ستلوحينَ بالغياب
&#160;! لأني ي رفيقة بدأت اعي ان وطنك يجذبك بشدة 
 :” فأخذت القن روحي تمارينَ الاعتياد

*

 3/&gt;  ستغيبين يومًا 
رغم تفاصيل حكايةٍ نسجناها سويًا
رغم كلّ صباح شهد تراتيل الفرح
رغم كل نبضةٍ خرجت شوقًا الى قلبينا 
رغم كلّ سلام اتى به رذاذ المطر
رغم كلّ حرف خطّه دمع قلبك
رغم عناقٍ احكمت عليّ به يدك 
رغم كلّ الاشياءَ ي رفيقة آسفٌ قلبي 
آسفٌ من خلف عبراتٍ تخنقني
3/&gt;  فـ أراضينا مختلفة 
متى ماشهدت أرضك القفار ستولين
ستروينها كلّ لحضة غيابٍ بتّ فيها هنا


3/&gt;  وأحبك رغم كلّ داءٍ ارتوي به منك
 
ضوء وتصميم&#160;: سمية الناصر
بوح&#160;: غيد الربيعة

ghayd-r:

 ! لأول مرة ي صديقة اتمنى لو عاد بي الزمن قليلا كي أجد روحي في معزلٍ عنك

 ! لأول مرةٍ ي صديقة اطأ قلبي ولا افتش عن بعضٍ منك 

  ! لأول مرةً ي صديقة اغمض عيناي قبل ان تبًلّ روحي ببعض حكاياتك

*

ربما لأني ولأول مرة مذ لمستُ طهرَ قلبك

اعي انك ستولينَ يومًا ستلوحينَ بالغياب

 ! لأني ي رفيقة بدأت اعي ان وطنك يجذبك بشدة 

 :” فأخذت القن روحي تمارينَ الاعتياد


*


 3/>  ستغيبين يومًا 

رغم تفاصيل حكايةٍ نسجناها سويًا

رغم كلّ صباح شهد تراتيل الفرح

رغم كل نبضةٍ خرجت شوقًا الى قلبينا 

رغم كلّ سلام اتى به رذاذ المطر

رغم كلّ حرف خطّه دمع قلبك

رغم عناقٍ احكمت عليّ به يدك 

رغم كلّ الاشياءَ ي رفيقة آسفٌ قلبي 

آسفٌ من خلف عبراتٍ تخنقني

3/>  فـ أراضينا مختلفة 

متى ماشهدت أرضك القفار ستولين

ستروينها كلّ لحضة غيابٍ بتّ فيها هنا


3/>  وأحبك رغم كلّ داءٍ ارتوي به منك

ضوء وتصميم : سمية الناصر

بوح : غيد الربيعة

ghayd-r:

بعد كلّ لقاء اشدّ قلبي واضمّ من نبض أجله ضمّة اخيره
الاّ قلبك ()  
لا يطاوعني فيه الا في حفظ الرحمن
 :””  ربما انّك وحدك من أثق حتى بغيابها 
وأحبّكِ ()
* غيد الربيعة

ghayd-r:

بعد كلّ لقاء اشدّ قلبي واضمّ من نبض أجله ضمّة اخيره

الاّ قلبك ()  

لا يطاوعني فيه الا في حفظ الرحمن

 :””  ربما انّك وحدك من أثق حتى بغيابها 

وأحبّكِ ()

* غيد الربيعة